أخبار وطنية

محمدبيݣو .. مسار شاب عصامي ناجح من التفوق الدراسي إلى عالم المقاولة والترشح للإنتخابات التشريعية بألوان الحركة الشعبية

من مقاعد الدراسة إلى عالم المقاولة، ومن تجربة العمل الميداني إلى غمار الاستحقاق الانتخابي، يبرز اسم محمد بيݣو ضمن الوجوه التي اختارت الانتقال إلى المجال السياسي، بعد مسار عصامي وأكاديمي ومهني راكم خلاله تجارب متعددة.
لم يكن الطريق الذي قطعه محمد بيكو مفروشاً بالورود؛ فقد اختار، منذ بداياته، الاعتماد على نفسه والاستثمار في التحصيل العلمي والعمل، وهو ما قاده إلى الحصول على دبلومات عليا، قبل أن يفتح لنفسه مساراً في عالم المقاولة والأعمال.
ويعكس مساره نموذجاً لشاب جمع بين الطموح الدراسي والرغبة في بناء تجربة مهنية مستقلة. فبعد سنوات من التكوين والتحصيل، دخل غمار المقاولة، واشتغل على تطوير تجربته المهنية وتحويل ما راكمه من معارف وخبرات إلى مشاريع وأعمال على أرض الواقع.
واليوم، يخطو محمد بيݣو خطوة جديدة في مساره، من خلال ترشحه للاستحقاقات التشريعية لسنة 2026، حيث يطرح اسمه كمرشح لوكيل اللائحة بالدائرة الانتخابية آنفا عن حزب الحركة الشعبية.
هذه الخطوة تنقل تجربته من المجال الأكاديمي والمقاولاتي إلى فضاء العمل السياسي والمؤسساتي، وتضعه أمام اختبار جديد يتمثل في تقديم تصور واضح للناخبين حول القضايا التي تهم الدائرة الانتخابية آنفا، وأولوياته في المجال التشريعي، ورؤيته للعمل البرلماني.
وبين شاب عصامي بدأ مساره من بوابة الدراسة، ومقاول راكم تجربة في عالم الأعمال، ومرشح يخوض أولى محطات المنافسة الانتخابية، تتشكل ملامح مرحلة جديدة في المسار الشخصي والمهني لمحمد بيݣو
ويبقى الاستحقاق التشريعي محطة لعرض البرامج والتصورات أمام المواطنين، فيما يظل القرار الانتخابي للناخبين، بناءً على ما يقدمه المرشحون من برامج ومواقف والتزامات خلال الحملة الانتخابية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى