الفنانة حنان الخالدي تناقش أطروحة متميزة تتعلق بالصحة العامة بحضور نخبة من نجوم الفن

في سياق أكاديمي متميز يجمع بين البحث العلمي والانفتاح على الفضاء الثقافي، احتضنت جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، بكلية العلوم بن امسيك، ندوة علمية هامة خُصصت لمناقشة أطروحة الدكتوراه التي تقدمت بها الباحثة حنان الخالدي، وذلك بحضور نخبة من الأساتذة الباحثين، إلى جانب عدد من نجوم الفن والسينما.
وقد تناولت الأطروحة موضوعًا محوريًا في مجال الصحة العمومية تحت عنوان: «اختلالات التوازن الغذائي، السمنة، والأمراض القلبية الوعائية»، وهو محور علمي دقيق يلامس تحديات صحية متزايدة داخل المجتمع، ويعكس أهمية البحث الأكاديمي في مواكبة التحولات المرتبطة بأنماط العيش والتغذية.
الندوة عرفت حضورًا لافتًا لعدد من الفنانين ونجوم السينما، الذين شاركوا في هذا الحدث العلمي، في خطوة تعكس تنامي وعي الوسط الفني بدوره في دعم القضايا المجتمعية، وعلى رأسها قضايا الصحة العمومية. وقد أضفى هذا الحضور بعدًا تواصليًا وإنسانيًا على النقاش، وساهم في توسيع دائرة الاهتمام بالموضوع خارج الإطار الأكاديمي الضيق.
كما تميزت المناقشة بمستوى علمي رفيع، حيث قدمت الباحثة عرضًا مفصلًا لأطروحتها، مدعومًا بمعطيات ميدانية وتحليلات دقيقة، لتفتح بذلك باب نقاش غني بين أعضاء اللجنة والحضور، تم خلاله التأكيد على ضرورة تعزيز البحث العلمي وربطه بالسياسات العمومية الصحية.
وفي هذا الإطار، برزت أهمية إشراك مختلف الفاعلين، بما في ذلك الفنانين والمبدعين، في نشر الثقافة الصحية، باعتبارهم جسورًا مؤثرة في المجتمع وقادرين على إيصال الرسائل التوعوية إلى فئات واسعة من المواطنين.
ويأتي تنظيم هذه الندوة ليؤكد مرة أخرى أن الجامعة المغربية، ممثلة في جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء،
تواصل لعب دورها الريادي في إنتاج المعرفة وتعزيز حضورها في النقاش العمومي، من خلال انفتاحها على مختلف الحقول، بما فيها المجال الفني والثقافي.
في الختام، شكل هذا الحدث العلمي والثقافي نموذجًا ناجحًا لتكامل الأدوار بين البحث الأكاديمي والإبداع الفني، في أفق بناء وعي جماعي أكثر إدراكًا للتحديات الصحية، وأكثر انخراطًا في دعم المبادرات العلمية الهادفة.




