أسرة ومجتمع

رحلة عودة تتحول إلى كابوس: معتمرون مغاربة عالقون بعد إلغاءات متكررة لرحلتهم

كان من المنتظر أن يعود 30 معتمرًا مغربيًا وًمغربية إلى أرض الوطن عبر رحلة جوية مبرمجة يوم 18 مارس الجاري، إلا أن آمالهم تبددت في اللحظة الأخيرة بعد إلغاء الرحلة بشكل مفاجئ، بينما كانوا على أهبّة الاستعداد للمغادرة من مطار جدة نحو البحرين، ومنها إلى الدار البيضاء يوم 20 من الشهر ذاته، وذلك بسبب قرارات بعض شركات الطيران الخليجية، من بينها شركات الطيران الإماراتية والقطرية والكويتية والبحرينية، نتيجة تداعيات الحرب.
ولم تتوقف معاناة هؤلاء المعتمرين عند هذا الحد، إذ اضطروا لاحقًا إلى التوجه مجددًا إلى مطار جدة اعتمادًا على تذاكر صادرة عن شركة “الإمارات”، قاطعين مسافة طويلة من مكة المكرمة، ليواجهوا صدمة جديدة تمثلت في إلغاء الرحلة للمرة الثانية، مما زاد شعورهم بالإحباط والضياع.
فاقم هذا الوضع المقلق من حدة الضغط النفسي الذي يعانيه المعنيون، خاصة أن من بينهم مسنّون وأشخاص في وضع صحي هش، لا يقوون على تحمل مزيد من الانتظار أو الاستمرار في هذه الظروف الصعبة. كما زاد وضعهم المالي المتدهور من تعقيد الأزمة، في ظل غياب حلول عملية تنهي معاناتهم.
ورغم تدخل القنصل العام وصاحب وكالة الأسفار المسؤولة عن تنظيم الرحلة منذ البداية، لا يزال هؤلاء المعتمرون عالقين دون أفق واضح، في انتظار انفراج قد يضع حدًا لمعاناتهم التي استمرت لأيام، وسط تساؤلات متزايدة حول أسباب هذا الإهمال والمسؤوليات المرتبطة به. وفي ظل هذا الوضع، يعلق المعنيون آمالهم على تدخل لضمان عودتهم إلى وطنهم سالمين وفي ظروف آمنة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى